محرر المحتوى

يوليه 04
تنمية المهارات – رحلة بين الدراسة والعمل

يجتهد الطلاب والخريجين للعثور على فرص عمل مناسبة وجيدة وقد يشعر الكثير بعدم الارتياح خلال رحلة البحث أو قد يجدوا من الصعب تطوير المعرفة لديهم وتنمية القدرات الخاصة بهم. ومع ذلك، يوجد حلول عديدة للتغلب على تلك الصعاب. وتضم بعض برامج تنمية المهارات الشائعة: التعليم والتدريب المهني وبرامج التدريب التي يحصل في نهايتها المتدرب على شهادة وتعليم الكبار والتعلم عبر الإنترنت (عن بعُد) الذي يوفر فرصة التعلم في بيئة عملية واكتساب خبرة وصيقة الصلة بمجال التخصص.

وتُعد برامج تنمية المهارات ضرورية للطلاب والخريجين من أجل مواكبة التغيرات الاقتصادية. كما يمكن أن تساعد الأفراد على اكتساب المهارات المطلوبة للحصول على وظيفة أو مواصلة تعليمهم. وأنواع برامج تنمية المهارات المتاحة متعددة، وكل منها يقدم فوائد مختلفة. وتتضمن بعض الأشياء التي يجب مراعاتها عند اختيار برنامج تنمية المهارات أهدافك وخبراتك السابقة ونوع التدريب. فيما يلي بعض أنواع برامج تطوير المهارات:

التدريب العملي | تدريب صيفي

الفرق بين التدريب العملي internship والتدريب الصيفيsummer training  هو أن التدريب الصيفي يُدربك على المهام التي تؤديها الشركات / الأعمال مرحلة تلو الأخرى. ومع ذلك، خلال فترة التدريب العملي سوف تشارك بالعمل في مشروع تحت إشراف قائد أو مشرف.

التدريب العملي في الصيف

يعتبر الصيف وقت للمرح يستمتع فيه الناس بالذهاب إلى الشاطئ والسباحة. بغض النظر عن نشاطك الصيفي المفضل، من المهم أن تعتني بنفسك خلال هذه الفترة من العام. وهناك طريقة واحدة للقيام بذلك وهي المشاركة في التدريب العملي الذي يوفر فرصًا للأشخاص من جميع الأعمار للالتقاء وقضاء وقت ممتع ومفيد معًا في نفس الوقت.

ابدأ حياتك المهنية بقوة من خلال التدريب العملي الصيفي Summer Internships، إحدى مشروعات طلبة الجامعات المقدمة من هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات (إيتيدا)، لتحصل على فرصة تكتسب فيها مهارات جديدة وتبني حافظة أعمال مهنية كقيمة مضافة إلى سيرتك الذاتية.

ملاحظة: أغلقت نافذة التقديم منذ 15 يونيو 2022 ولكن يمكنك التواصل معنا عبر البريد الالكتروني ITIDASIS@itida.gov.eg للحصول على مزيد من المعلومات ومواعيد فتح باب التقدم مرة أخرى.

التدريب الصيفي

يتلقى العديد من الطلاب تدريبًا صيفيًا في مجال دراستهم من أجل تعزيز ما تلقوه من تعليم في الجامعة والحصول على خبرات عملية ذات قيمة. ويختار بعض الطلاب هذا المسار كوسيلة للمضي قدمًا في حياتهم المهنية، بينما يستخدم آخرون التدريب الصيفي لتلبية متطلبات الحصول على درجة علمية معينة. وبغض النظر عن سبب اختيار الطلاب لتلقي التدريب الصيفي، فهي تجربة مفيدة للغاية يمكن أن تساعدهم في بناء أساس قوي للتعلم في المستقبل.

يمكنك الآن التسجيل في التدريب الصيفي، جزء من برنامج بناء الموارد البشرية التابع لهيئة إيتيدا، والذي يقدم تدريبًا عمليًا على اتجاهات التكنولوجيا الرائجة لطلاب كليات علوم الحاسب الآلي والهندسة. ويفتح البرنامج أبواب التقدم خلال فترة العطلة الصيفية في شهور يونيو ويوليو وأغسطس وسبتمبر من كل عام.

وبالنسبة لطلاب الهندسة، وكذلك طلاب الجامعة المتخصصين بتكنولوجيا المعلومات، فإن التدريب الصيفي إلزامي. والمنافسة في مثل هذه المجالات شديدة وتقودها القدرات التحليلية والتقنية. وقد تشمل مزايا التدريب الصيفي (1) اكتساب المهارات المتعلقة بالوظيفة و(2) القيام بأشياء مفيدة في وقت فراغك و(3) انجاز مهام العمل في الوقت الفعلي و(5) شهادة من شركة لها صيت وشهرة.
برامج التدريب اللغوي

يُقدم تعلم لغة أخرى مجموعة فوائد متنوعة ومنها: تحصيل علمي عالي الجودة وزيادة في التطور المعرفي ومواقف أكثر تفضيلًا تجاه الثقافات واللغات الأخرى. يُعد تعلم اللغة، بمعنى آخر، أمرًا ضروريًا لكل من الطلاب والعاملين لممارسة العمل بفعالية في السوق العالمية.

إلى جانب تلبية احتياجات الطلاب المرشحين لدخول الجامعة أو تأهيل المهنيين المتخصصين (بتكنولوجيا المعلومات على سبيل المثال)، يُحسن تعلم اللغة على الوظيفة المعرفية لديك. وتشمل الفوائد المعرفية، على سبيل المثال لا الحصر: (1) تعزيز مهارات حل المشكلات و (2) تحسين القدرات اللغوية والمكانية و(3) تحسين وظائف الذاكرة طويلة / قصيرة المدى و(4) الارتقاء بكفاءة التفكير الإبداعي و(5) ذاكرة أفضل.

كما تُقدم برامج التدريب اللغوي للطلاب مجموعة واسعة من الدورات لمساعدة الذين يرغبون في تعلم لغة جديدة. ويمكن العثور على تلك الدورات في الجامعات والكليات الأهلية والمؤسسات التعليمية الأخرى. ويمكن أن تستمر مدة انعقاد البرامج من بضعة أسابيع إلى عدة أشهر، وغالبًا ما تتضمن كلاً من التدريس داخل الفصول الدراسية وممارسة اللغة مع الناطقين بها. وهناك أيضًا برامج تدريب على اللغة عبر الإنترنت تتيح للطلاب تعلم اللغات وفقًا لسرعة تعلمهم الخاصة.

ويوفر برنامج نشر اللغة الألمانية في صعيد مصر من هيئة إيتيدا ومعهد Goethe تدريب وتعلم اللغة الألمانية لطلاب الجامعات للاستعداد للالتحاق بسوق عمل تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بعد التخرج. وتقدم هذه المنحة الدراسية تمويلًا جزئيًا، من الهيئة، وفقًا لدرجات وتقييم العام الدراسي السابق للطالب عند تقدمه للالتحاق بالمنحة.

الدورات التدريبية في مجال الألياف البصرية

لطالما اعتبرت تقنية الألياف الضوئية واحدة من أكثر التقنيات الواعدة والمُبتكرة في صناعة الاتصالات. وبفضل قدرتها على نقل البيانات دون تدخل يُذكر، تُعد الألياف البصرية مثالية للعديد من التطبيقات، مثل العلاج الطبي عن بعد والاتصالات والدفاع والبث والفحص الميكانيكي ونقل الفيديو والإنترنت.

وعلى الرغم من إمكاناتها الهائلة، إلا أن تقنية الألياف الضوئية جديدة ومعقدة نسبيًا. وهنا يأتي دور التدريب التقني للألياف البصرية حيث تقدم الكليات والجامعات حول العالم دورات تعلم الطلاب أساسيات تقنية الألياف البصرية.

إذا كنت تتطلع إلى الارتقاء بالمهارات من أجل النجاح في سوق اليوم شديد التنافسية، فيمكن أن يساعدك تدريب الألياف البصرية على القيام بذلك! حيث تقدم دوراتنا مناهج مختلفة تهدف إلى تعليمك وتدريبك على كل شيء بدء من عمليات التركيب إلى أعمال الصيانة.

إذا كُنت تخرجت بالفعل ولديك خلفية أساسية عن الإلكترونيات، فما عليك سوى اجتياز المقابلة الشخصية ويمكنك أن تصبح فنيي ألياف بصرية معتمد لدينا. تعرف على المزيد حول بروتوكول التدريب على الألياف البصرية المرحلتان الأولى والثانية.

برامج تعزيز المهارات

هي برامج تحسين مهارات الأشخاص في مجال أو تخصص معين ومن الممكن أن توفر طريق إلى وظائف جديدة ومزيد من التعليم. ويمكن تقديم تلك البرامج في بيئات التعلم التقليدية، مثل الكليات والجامعات، أو في أماكن العمل. هناك العديد من برامج تحسين المهارات المتاحة، وتتنوع الخيارات حسب احتياجات الفرد واهتماماته. وفيما يلي بعض برامج تحسين المهارات التي تقدمها هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات (ITIDA) للمضي قدمًا في حياتك المهنية:

L2GO

L2GO هو أحد برامج تنمية القدرات البشرية (HCDP) التابعة لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات (ITIDA) ومصمم خصيصًا لطلاب الجامعات لتعزيز لغتهم وتطوير مهاراتهم الشخصية. وتتعاون الهيئة مع الكيانات التالية لإعداد الطلاب لتلبية احتياجات صناعة التعهيد / والخدمات العابرة للحدود بشكل أفضل.

•  معهد كوميت لتعليم الألمانية بالإسكندرية

•  Speak up | أكاديمية لتعليم اللغة الإنجليزية

•  المنتور | منصة تعليمية رائدة

•  DFA | معهد تعليم ألمانية معتمد

•  أكاديمية Guide | أكاديمية تدريب على الاتصال تدمج المهارات اللغوية والشخصية والتواصل بين الثقافات

 

مستقبلنا رقمي FWD

النسخة الثانية من مبادرة مستقبلنا رقمي FWD مفتوحة الآن وتنتهي بحلول مارس 2023. وتهدف المبادرة إلى تدريب 250 ألف شاب مصري من خلال منصة Udacity للدورات المفتوحة الضخمة عبر الإنترنت. وتؤهل منحة FWD المتعلمين على اتجاهات ومهارات التكنولوجيا الرقمية من أجل (أ) الانضمام إلى القوى العاملة الرقمية و(ب) خلق فرص عمل في السوق المحلية.

 

اختر من بين المسارات المختلفة التالية:

•  المستوى الأول | أساسي للمبتدئين يقدم المعرفة الأساسية والمهارات التقنية

•  المستوى الثاني | وهو متخصص في بناء المهارات الأساسية لبدء حياة مهنية رقمية

•  المستوى الثالث | متقدم ذو ومهارات تقنية أعمق لمستويات مهنية متوسطة

•  المستوى الرابع | للمهارات متعددة القطاعات، للمستويات الوظيفية المتوسطة إلى المتقدمة

 

مشاريع التخرج

يمكن أن تكون مشاريع التخرج طريقة رائعة لاستثمار وقتك في الجامعة وإظهار إبداعك ومهاراتك. وهناك العديد من الخيارات المتاحة للطلاب وضع في اعتبارك ما تريد التعبير عنه من خلال مشروع التخرج الخاص بك واختر الذي يناسب احتياجاتك على أفضل وجه.

يمكن أن تكون مشاريع التخرج وسيلة قوية للتعبير عن مهاراتك ومع ذلك، يمكن أن تكون أيضًا مرهقة وتستغرق وقتًا طويلاً. إذا كنت تخطط لمشروع تخرج، فتأكد من مراعاة برامج الدعم المتاحة في منطقتك. يمكن أن تساعدك هذه البرامج في تحقيق أقصى استفادة من مشروعك وتسهيل الانتهاء في الوقت المحدد.

الخاتمة

برامج تنمية المهارات طريقة رائعة لتحسين فرص العمل وتعزيز حياتك المهنية. وهناك العديد من أنواع برامج تنمية المهارات، صممت لتلبية احتياجات فئات مختلفة من الناس. وتم تصميم بعضها للطلاب والخريجين لمساعدتهم على تطوير مهارات جديدة أو تعلم معلومات جديدة أو تحسين قدراتك الحالية. اكتشف إمكاناتك الخفية من خلال برامج تنمية المهارات وتعلم أشياء جديدة للمضي قدمًا في حياتك المهنية!


يونيو 12
لماذا يُعد النظام البيئي للابتكار أمرًا بالغ الأهمية للشركات والشركات الناشئة

مُقدمة: ما هو النظام البيئي للابتكار؟ 


يُشير النظام البيئي (الايكولوجي) للابتكار إلى شبكة غير متصلة من الشركات والكيانات الأخرى ولكنها تتشارك في صقل وتطوير قدرات القوى العاملة على مجموعة مُشتركة من التكنولوجيات أو المعارف أو المهارات، وتعمل بشكل تعاوني وتنافسي لتطوير منتجات وتقديم خدمات جديدة (مور 1993).

النُظم البيئية للابتكار هي شبكات تضم أشخاص ومؤسسات تُساعد في تطوير وتسويق منتجات وخدمات جديدة من نوعها. وتشجع على التعاون بين مختلف الجهات المساهمة من أجل تحسين فرص نجاحها. وفي الوقت الذي يمكننا فيه العثور على بيئات مواتية للابتكار في مختلف الصناعات، إلا أنها شديدة الأهمية في قطاعات بعينها مثل الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وصناعة الأدوية، حيث دائمًا ما تكون المنتجات والخدمات الجديدة مطلوبة لبقاء تلك القطاعات في المنافسة.

تعرف أكثر على بيئة الأعمال في مصر!

ويعرف النظام الإيكولوجي (بيئة) للابتكار أيضًا بأنه شبكة من المؤسسات والأفراد الذين يعملون على توليد وتطوير أفكار مستحدثة. ويضم الشركات التي تعكف على تطوير منتجات أو خدمات، والجامعات التي تقوم بتدريس الابتكار، والهيئات الحكومية التي تعزز الابتكار، والمنظمات غير الربحية التي تدعم ريادة الأعمال. ويهدف النظام الإيكولوجي للابتكار إلى مساعدة الشركات والجامعات على تطوير منتجات وخدمات جديدة بشكل أسرع وأكثر كفاءة.

احجز مساحة عمل مشتركة من خلال مركز TIEC الآن! [تسجيل الدخول مطلوب]

وتشير البيئة المواتية للابتكار وريادة الأعمال إلى جميع الجهات الفاعلة المختلفة الضرورية لازدهار الشركات الناشئة في ظل الاقتصاد الجديد/الحديث. ولا تشمل تلك الجهات البحث والتطوير فحسب، بل تضم أيضًا التسويق والمبيعات وعمليات التشغيل. ولكي تحقق الشركات نجاحًا، يجب عليها العمل عن كثب مع شركائهم في هذا النظام البيئي، وكذلك العثور على شركاء جدد.

مصر لديها نظامًا بيئيًا تكنولوجيًا سريع النمو للأعمال والشركات الناشئة قادر على دعمها ونموها.


لماذا تعتبر النظم الإيكولوجية للابتكار ضرورية؟

لا يقتصر دعم وتعزيز النظم البيئية للابتكار التكنولوجي في المدن على زيادة عدد الشركات الناشئة العاملة في مجال التكنولوجيا فحسب، بل يسهم أيضًا بشكل بارز في زيادة فرص العمل الجديدة والانتعاش الاقتصادي. ويتم ذلك من خلال تأسيس أعمال / مشاريع وإنشاء فئات جديدة من الوظائف. [المصدر: ورقة مناقشة من البنك الدولي]

تكمن أهمية النظم الإيكولوجية للابتكار في كونها تسمح بتبادل الأفكار والتعاون بين مختلف الأفراد والمنظمات والمؤسسات. الأمر الذي يؤدي إلى تطوير منتجات أو خدمات أو عمليات جديدة. وتتألف بيئة الابتكار عادةً من ثلاثة مكونات رئيسية: (أ) الأفراد أو المنظمات التي تولد أفكارًا جديدة، و(ب) المنظمات التي تطور تلك الأفكار وتسوقها تجاريًا، و(ج) المنظمات التي تقدم خدمات الدعم لكلا المجموعتين.

 

عادةً ما يُطلق على الفرد أو المنظمة التي تولد فكرة جديدة اسم المخترع. وقد يكون المخترعون أفرادًا أو فرقًا، ويمكن أن يأتوا من أي قطاع أو صناعة. ويطلق على المنظمة / المؤسسة التي تقوم بتطوير وتسويق فكرة جديدة أصحاب رأسمال مغامر (VC) وهي عبارة عن شركات ذات أسهم خاصة أو بنوك استثمار تُمول الشركات الناشئة مقابل نسبة مئوية من الملكية في الشركة.

مكونات النظام الإيكولوجي للابتكار 

 

ما هي المكونات الضرورية لنظام إيكولوجي مزدهر مواتي للابتكار؟ 


تحتوي النظم الإيكولوجية للابتكار على قُوى وروابط اقتصادية، إلى جانب مُكونات غير اقتصادية مثل التعاملات الاجتماعية والثقافية والتكنولوجية والمؤسسية؛ وهي مكونات تعزز توليد الأفكار والابتكار وتعمل على نشر مثل هذه الطرق الابتكارية. ونظام الابتكار هو مفتاح لاقتصاد مزدهر. وتشتمل مُكونات النظام البيئي للابتكار ما يلي:


1. بنية تحتية قوية للبحث مع وجود جامعات ومعاهد بحثية رائدة.



لبناء بيئة مُزدهرة للابتكار والابداع، تحتاج إلى نظام جامعي قوي. وهو نظام يجب أن يكون قادرًا على إجراء البحوث وتقديم نظام بيئي إبداعي. ويجب أن تتعاون الجامعات أيضًا مع الشركات المحلية والحكومة لمساعدة النظام البيئي على النمو. وجرت مؤخرًا نقاشات عديدة حول أهمية وجود نظام جامعي قوي لمدينة ما لتحقيق نجاح رواد الأعمال لديها.

تتيح هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات (ITIDA)، وهي إحدى هيئات وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المصرية، إمكانات البحث في الجامعات المحلية والمعاهد العليا الفنية من خلال المشروعات المشتركة الممولة (CFPs). تعرف هنا على قائمة بالمشروعات المشتركة الممولة CFPs، وهو إحدى برامج مبادرة التعاون بين الشركات والجهات البحثية ITAC والذي يُمول 3 فئات من مشروعات CFP: مشروع تطوير منتج (PDP) ومشروع بحث متقدم (ARP) ومشروع بحث مبدئي (PRP).

وأسست وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات (MCIT) في مصر جامعة غير هادفة للربح متخصصة بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات تسمى جامعة مصر للمعلوماتية [EUI] والتي تقع بمدينة المعرفة في العاصمة الإدارية الجديدة.

2. مجتمع قوي من مُقدمي رأس المال الاستثماري لتمويل الشركات الناشئة في مراحل عملها المبكرة. 


يُعتبر وجود مجتمع قوي من رؤوس المال الاستثماري جزءًا لا يتجزأ من نظام / بيئة ابتكار مزدهرة. ويوفر هذا المجتمع التمويل اللازم للشركات في مرحلة مبكرة من حياة الشركة (الناشئة) لبدء أعمالها. ويبحث أصحاب رؤوس المال المغامر VCs الذين يُشكلون هذا المجتمع دائمًا عن الخطوة الكبيرة القادمة، وهم على استعداد لتحمل المخاطر لدعم ابتكارات الشركات الناشئة.

مصر لديها وفرة من رأس المال المخاطر VC، حيث احتلت مصر مؤخرًا المرتبة الأولى في عدد الصفقات المبرمة في إفريقيا عام 2021، وجائت في المرتبة الثالثة من حيث إجمالي التمويل، في الوقت الذي جذبت الشركات الناشئة المحلية 18٪ من إجمالي رأس المال الذي تم ضخه عبر القارة. ويرجع ذلك، بشكل جزئي، إلى وجود العديد من جامعات رفيعة المستوى بمصر، مما أدى إلى ظهور رواد أعمال موهوبين. بالإضافة إلى ذلك، مصر لديها قطاع تكنولوجي مستقر، يجعلها وجهة جذابة لأصحاب رؤوس الأموال المخاطر لاستثمارها.

مُجتمع رأس المال المخاطر يُساعد على دفع عجلة الابتكار وخلق فرص عمل جديدة كما أنه يساعد في إرشاد ودعم الشركات الناشئة عند انطلاقها. بالإضافة إلى ذلك، غالبًا ما يلعب أصحاب رأس المال المخاطر دورًا فعالاً في طرح التقنيات والمنتجات الجديدة في السوق.

حمل تقرير MAGNiTT المجاني من هنا وتعرف على المزيد حول رأس المال المخاطر المستثمرة في مصر

3. قوى عاملة ماهرة مُتخصصة في الهندسة والعلوم لتطوير ابتكارات تكنولوجية.  



تستطيع الدولة الحفاظ على مكانتها في مجال الابتكار من خلال قُوى عاملة ماهرة تتمتع بخبرات الهندسة والعلوم لتبقى قادرة على تقديم تقنيات جديدة من نوعها. وتعتبر التكنولوجيا والتقنية الحديثة أمرًا أساسيًا لاستدامة النمو الاقتصادي وخلق فرص عمل جديدة. ويعد النظام الإيكولوجي (بيئة) القوي للابتكار ضروريًا لتشجيع الابتكار وتطوير تقنيات جديدة.

وتعتبر مصر دولة رائدة في مجال الابتكار ولديها وفرة من المواهب الشابة تُجيد لغات مُتعددة وتمثل تجمع المواهب الأكبر في منطقة الشرق الأوسط وثاني أكبر تجمع للمهارات في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا. ويمكنكم التعرف أكثر على حقل المواهب والكفاءات في مصر وتنوعها الثقافي وقدرتها التنافسية على الصعيد العالمي.

وتتسابق الدول على صدارة مجال الابتكار وريادة الأعمال وتستثمر مبالغ ضخمة في تقديم قوى عاملة ماهرة وتوفير بيئة مواتية ومشجعة على الابتكار. ويُساعد تعزيز وتمكين التعليم وتقديم برامج تدريبية للعاملين على اكتساب مهارات يحتاجونها لتطوير تقنيات وتطبيقات جديدة. كما أن هناك حاجة كبيرة للاستثمار في البنية التحتية للبحث والتطوير.

4. ثقافة المخاطرة وريادة الأعمال التي تشجع الابتكار والإبداع. 


تتمتع مصر بثقافة المخاطرة وريادة الأعمال التي تشجع الابتكار والإبداع ويؤكد على ذلك عدد صفقات التمويل التي سجلت رقمًا قياسيًا في مصر عام 2021. وفقًا لتقرير "ماجنيت" المتخصص في بيانات تمويل المشروعات الناشئة عن مصر لعام 2021، استمرت تدفقات رأس المال المخاطر في مصر للعام الرابع على التوالي، بعد أن نما بمعدل نمو سنوي بلغ 117٪ بين عامي 2017 و2021. وشهد عدد صفقات رأس المال المخاطر زيادة بنسبة 26٪ على أساس سنوي منذ عام 2020 لتصل إلى رقم قياسي بلغ 147 صفقة تمويل في عام 2021. واحتلت مصر المرتبة الأولى من حيث الصفقات المبرمة عبر إفريقيا والثانية عبر منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

تنتشر مراكز الابداع الرقمية الآن أكثر من أي وقت مضى في مصر. وتوفر مراكز ابداعCREATIVA  داخل الجامعات المصرية، التي يدعمها مركز الابداع التكنولوجي وريادة الأعمال TIEC بهيئة ITIDA، إمكانات غير محدودة للطلاب والشركات الصغيرة والمتوسطة ورواد الأعمال والشركات الناشئة ليكونوا جهات فاعلة في تحقيق التحول الرقمي بجميع قطاعات الصناعة.

 

5. الاتصالات بالأسواق العالمية التي تسمح للشركات بتسويق ابتكاراتها في الخارج. 


لكي تقوم الشركات بتسويق ابتكاراتها في خارج حدود الدولة، يجب أن يكون لديها نظام إيكولوجي قوي للابتكار وأن تكون جزءًا من بيئة مواتية لريادة الأعمال. وهذا يعني أنه يجب أن تكون هناك مجموعة متنوعة من الموارد المتاحة لرواد الأعمال، بما في ذلك الوصول إلى التمويل والإرشاد وفرص التواصل.

كانت مصر وجهة جذابة للمستثمرين الأجانب لسنوات عديدة. ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى الاستثمار الكبير للدولة في إنشاء نظام إيكولوجي قوي للابتكار. ويوجد عدد من مسرعات الأعمال وحاضنات الشركات الناشئة في المدن الكبرى مثل القاهرة والإسكندرية، وتوفر هذه المؤسسات موارد قيمة لرواد الأعمال.

احصل على مزيد من المعلومات حول برنامج الحاضنات التكنولوجية التابع لمركز الابداع التكنولوجي وريادة الأعمال TIEC

 

6. السياسات الحكومية الداعمة. 



تلعب السياسات التي تضعها الحكومة دورًا محوريًا في تأسيس ونمو نظام بيئي لريادة الأعمال؛ وهو من الناحية النظرية تصور لبيئة فيها مجموعات من العناصر الأساسية التي تعمل على تعزيز نمو الاقتصاد عبر الابتكار والمشاريع الناشئة في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. ويعلن فيها أحد العناصر الإطار التشريعي الذي يُمكن هذا النشاط الريادي.

وتتضمن بعض السياسات الرئيسية التي يُمكن أن تساعد في ذلك توفير الإعفاءات الضريبية أو غيرها من الحوافز للشركات الناشئة والشركات الصغيرة، وتبسيط العملية التنظيمية، والاستثمار في البرامج التعليمية والتدريبية التي تدعم الابتكار وريادة الأعمال.
وتحتاج الحكومات أيضًا إلى خلق بيئة مواتية للمخاطرة، وهو أمر ضروري للابتكار. ويمكن القيام بذلك من خلال وضع قوانين ولوائح واضحة ويمكن التنبؤ بها، وتشجيع التعاون بين الشركات ورواد الأعمال، وتعزيز ثقافة الإبداع والمجازفة.

اقرأ أيضًا: بمبادرة من الهيئة .. إجراءات جديدة لتحسين مناخ الاستثمار في قطاع الشركات الناشئة في مصر

تسعى الحكومة المصرية دائمًا إلى كسر الحواجز التي تواجه الشركات الناشئة ورواد الأعمال. وتهدف الحكومة المصرية أيضًا إلى خفض حجم الإنفاق وتقديم التسهيلات لهذه الشركات.

وفي هذا السياق، أصدر الرئيس السيسي مؤخرًا توجيهات عديدة لوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المصرية بضرورة الارتقاء ببيئة العمل والاستثمار في الشركات الناشئة من خلال (1) عدم تدخل الدولة في عملية تقييم الشركة الناشئة للطرفين (الشركة والمستثمر) إلا للتأكد من تطبيق منهجية مُعترف بها باستخدام تقييمات رأس المال المخاطر، و(2) اعتماد أدوات تحويل مبالغ التمويل لأسهم السندات القابلة للتحويل convertible notes، و(3) اعتماد نموذج موحد للنظام الأساسي، و(3) اعفاء عمليات نقل الأسهم للشركات المتعلقة بإعادة التقييم وخلافه من ايداع ثمن الشراء في البنوك، و(4) تنفيذ عمليات نقل الأسهم وفقا لاتفاق المساهمين، و(5) إمكانية الاستعانة بشركة مصر المقاصة كوكيل حسابات الإيداع المعلَّق escrow agent  في عمليات نقل الأسهم لضمان تنفيذها.


في الختام، يُعد النظام البيئي للابتكار هو مفتاح نجاح أي شركة أو مؤسسة. ومن خلال خلق بيئة داعمة تشجع على الإبداع والمخاطرة، يُمكن للشركات تعزيز ثقافة مبتكرة تدفعها إلى الأمام. ومن خلال فهم العناصر المختلفة للنظام البيئي وكيفية تفاعلها مع بعضها البعض، يُمكن للشركات إنشاء نظام يُفضي إلى الابتكار والنمو. وأخيرًا، من أجل تحقيق نجاحات في سوق اليوم شديدة التنافسية، من الضروري وجود نظام إيكولوجي قوي للابتكار.


أبريل 27
7 خطوات ذكية لبدء شركتك الناشئة

الأعمال من حولنا تأتي في جميع الأشكال وشتى الأحجام. سواء كُنت تنوي تأسيس شركة صغيرة من الألف إلى الياء أو كنت تتطلع إلى تطوير شركتك القائمة ونقلها إلى المستوى التالي، فهناك بعض الأشياء الأساسية التي يجب وضعها في الاعتبار. أولاً، تأكد من أن لديك فكرة واضحة عما تريد أن يحققه عملك. ثانيًا، ابحث عن الأدوات والموارد الملائمة لمساعدتك في تحقيق أهدافك.

يُعتبر بناء شركة من الصفر مُهمة شاقة، ولكن باستخدام الأدوات الصحيحة واتباع المشورة السليمة، يُمكنك النجاح في القيام بتلك المهمة. وفي البداية ستحتاج عدد من الأشياء، منها رخصة مزاولة النشاط إلى المواد التسويقية. ونعرض لك فيما يلي بعض النصائح لتأسيس عملك الخاص/شركتك الناشئة:

 

1.      إجراء أبحاث السوق

يتم إجراء أبحاث السوق من خلال عملية جمع بيانات حول تفضيلات وسلوك المستهلكين بغرض فهم احتياجات واهتمامات المُستهلكين بشكل أفضل. وتستطيع الشركات، عبر فهم هذه العوامل، تطوير منتجات وخدمات تُلبي احتياجات السوق والعملاء المستهدفين.

يتم إجراء أبحاث السوق باستخدام مجموعة أساليب متنوعة، بما في ذلك المقابلات الشخصية ومناقشة مجموعات التركيز للفئة المستهدفة والدراسات الاستقصائية ورصد سلوك المستهلك. ومن المهم تحديد الطريقة التي ستعطي معلومات أكثر دقة، حيث تتسم كل طريقة بمجموعة من القيود الخاصة بها.

تصفح بعض قصص نجاح الشركات المصرية الناشئة التي تخرجت من برامج مركز الابداع التكنولوجي وريادة الأعمال TIEC.

 

2.      إعداد خطة العمل

تُعد كتابة خطة عمل خطوة رئيسية في بدء أو توسيع نطاق عمل أي شركة. وتساعدك خطة العمل في تحديد الأهداف ووضع الاستراتيجيات لتحقيقها وتقييم الجدوى المالية للخطط الخاصة بك. كما يُمكن لخطة العمل المُصممة جيدًا أن تساعد في تأمين الدعم من قِبَل المُستثمرين وجَذب مُوظفين ذوي مَوهبة عالية المستوى وتحسين فرصك في النجاح.

وربما يتبادر إلى الذهن أن إعداد وتصميم خطة عمل هو أمرًا مزعجًا، ولكن يؤدي استغلال الأدوات المناسبة واتباع الإرشادات الصحيحة إلى تسهيلها نسبيًا.

قم بتحميل نموذج خطة العمل المجاني من مركز TIEC واستخدمه الآن.

 

3.      تمويل شركتك

تستطيع تمويل عملك وشركتك الناشئة بطرق عديدة أحدها هو الحصول على قرض من بنك أو مؤسسة مالية. وخيار آخر يتمثل في جمع الأموال من خلال طرح الأسهم أو سندات الديون للبيع. بالإضافة إلى ذلك، يمكنك الحصول على منح أو أشكال أخرى من المساعدة المالية من الحكومة أو المنظمات غير الهادفة للربح. ومهما كان المسار الذي تختاره، تذكر أن تعامل بذكاء مع موضوع التمويل وتأكد من أن لديك خطة عمل قوية لضمان نجاح مشروعك.

 

وهناك أمثلة عدة على كيانات تمويل الشركات الناشئة في مصر ومنها كايرو أنجلز Cairo Angels و Flat6labs و KI    Angels  و Sawari Ventures و Endure Capital.

ألق نظرة على المشروعات المشتركة الممولة CFPs الخاصة بمبادرة دعم التعاون بين الشركات والجهات البحثية ITAC ستكون مصدر كبير لإلهامك.

اتصل بمركز TIEC ، لمزيد من المعلومات حول برنامج الحاضنات التكنولوجية، أو اتصل على +202.3534.5734، أو أرسل بريدًا إلكترونيًا على inquiries@tiec.gov.eg

 

4.      اختر الموقع الجغرافي المناسب

هناك العديد من العوامل التي يجب مراعاتها عند اختيار الموقع الجغرافي لشركتك، ولكن بعض أهم الاعتبارات تشمل: سهولة وصول العملاء إليها والموارد المتاحة وتكلفة المعيشة والبنية التحتية. وعند تحديد موقع لنشاط شركتك الناشئة، من المهم أن تأخذ كل هذه العوامل في الاعتبار حتى تتمكن من اتخاذ القرار الأفضل لشركتك.

إذا كنت لا تستطيع العثور على مكان لبدء شركتك الناشئة، فلا داعي للقلق!

استفد الآن من مساحات العمل المشتركة التي يوفرها مركز TIEC  أو احصل على مزيد من التفاصيل حول مراكز ابداع Creativa داخل الجامعات المصرية

 

5.      اختر اسم الشركة

هناك بعض الاعتبارات عند اختيار اسم الشركة الناشئة الخاصة بك. أولاً، ضع في اعتبارك الصناعة والقطاع الذي تعمل بها الشركة. من المرجح أن ترتبط بعض الصناعات بأسماء معينة، مثل الترفيه أو التكنولوجيا. وثانيًا، فكر في طول الاسم وكيف سيتم نطقه. وثالثًا، ضع في اعتبارك احتمال انتهاك اسم العلامة التجارية. وأخيرًا، تأكد من توافر الاسم قبل بدء عملك.

 

6.      سجل شركتك وتقدم بطلب للحصول على تراخيص / تصاريح

تُعتبر عملية تسجيل الأعمال من المتطلبات في جميع الدول تقريبًا. وقد تكون هذه العملية مُستهلكة للوقت ومُرهقة، ولكن من المهم للشركات أن يكون لديها الوثائق الورقية المناسبة لتجنب أي مشاكل قانونية في المستقبل. وبمساعدة متخصص، يمكن تسجيل الأعمال التجارية بسرعة وسهولة.

اتصل بمكتب حقوق الملكية الفكرية في مقر هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات (ITIDA) لمعرفة كيفية التقدم للحصول على التراخيص.

 

7.      افتح حساب تجاري بأحد البنوك

يُمكن أن يساعد فتح حساب مصرفي تجاري على نمو أعمالك بعدة طرق. ويمكن أن يمنحك الوصول إلى مجموعة من الخدمات المالية التي تساعدك في إدارة أموالك وتتبع نفقاتك والاحتفاظ بسجلات أفضل لمعاملاتك التجارية. وبالإضافة إلى ذلك، فإن امتلاك حساب مصرفي يمكن أن يسهل عليك الحصول على القروض وأشكال التمويل الأخرى. وعند فتح حساب مصرفي تجاري، تأكد من السؤال عن الفوائد والقيود المتاحة.

في الختام، قد يكون بدء مشروعك الخاص أو شركتك الناشئة أمرًا صعبًا، ولكن بالتخطيط والتنفيذ المناسبين يمكن أن يكون مجزيًا للغاية. باتباع الخطوات الموضحة في هذه المقالة، ستكون في طريقك لبدء شركتك الناشئة.
تواصل مع هيئة إيتيدا الآن للحصول على فوائد الدعم المقدم للشركات الناشئة. هاتفنا على 16248 (من الأحد إلى الخميس، من 9 ص حتى 5 م).


سبتمبر 21
منصة "إبداع مصر" تفوز بمسابقة تحدي الابتكار للاتحاد الدولي للاتصالات

فازت منصة إبداع مصر EgyptInnovate بمسابقة تحدي الابتكار للاتحاد الدولي للاتصالات 2020 (ITU Innovation Challenges) عن فئة أفضل ممارسات النظم الإيكولوجية (Ecosystem best practice challenge).

وتعد منصة "إبداع مصر" أحد مشروعات وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات التي يشرف على تنفيذها هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات "ايتيدا" من خلال مركز الإبداع التكنولوجي وريادة الأعمال.

وجاء فوز المشروع المصري بالجائزة لما تقدمه منصة "إبداع مصر" لمجتمع ريادة الأعمال من أدوات لتحفيز الابتكار وفرص التّـعلـم والتواصل للمبتكرين ورواد الأعمال عبر منصة رقمية متاحة باللغتين العربية والانجليزية، وذلك بالإضافة إلى خريطة تفاعلية للكيانات الفاعلة في مجتمع الابتكار وريادة الأعمال في مصر.

تقدم للمسابقة مشروعات من 26 دولة من بينها مصر حيث تنافس فيها رواد الأعمال والمبدعين وأصحاب الشركات الصغيرة والمتوسطة، وصناع السياسات، ومنشئو الأنظمة في الدول المشاركة في المسابقة.

ومن المنتظر أن يشارك الفائزون في منتدى الإبداع العالمي الافتراضي الذي ينظمه الاتحاد الدولي للاتصالات مطلع أكتوبر القادم والذي يستمر لمدة أربعة أيام؛ حيث ستتاح لهم الفرصة من خلاله لحضور ورش عمل لبناء القدرات، وطرح مقترحاتهم على جمهور عالمي من المتخصصين والخبراء وشبكات من الموجهين وصناع القرار.

تضمنت المسابقة 3 فئات للتحدي وهي تحدي صانع التغيير الرقمي (Digital change-maker challenge)، للمبدعين أصحاب الأفكار التي تسعى لخلق تأثير رقمي في مجتمعاتهم، وكذلك تحدي أفضل ممارسات النظم الإيكولوجية (Ecosystem best practice challenge)، والخاص بمنشئي الأنظمة الإيكولوجية من أصحاب أفضل الممارسات التي تعزز بيئة تمكينيه للمبدعين والمبتكرين ورواد الأعمال في مجتمعاتهم. وأخيراً، تحدي المرأة العاملة في مجال التكنولوجيا (Women in technology challenge)، للفتيات والسيدات المبدعات في مجال التكنولوجيا، والشركات الناشئة التي لديها مشاريع رقمية تخلق تأثيراً مباشراً للنساء في مجتمعاتهن.

ومن الجدير بالذكر أن الاتحاد الدولي للاتصالات قد أعلن عن فتح باب المشاركة في تحديات الابتكار لعام 2020 خلال الظروف الاستثنائية التي يمر بها العالم، وتم اختيار السمة الرئيسية لتحديات هذا العام عنوان "إعادة التفكير في سلاسل القيمة بالاقتصاد الرقمي خلال جائحة كوفيد-19"، مما يعكس الحاجة الملحة للتحول الرقمي أكثر من أي وقت مضى لمساعدة صناع القرار والمبتكرين عالميًا على بناء اقتصاد رقمي والحفاظ على استقرار اقتصادي لمجتمعاتهم، وهو يشكل أيضًا فرصة للمبدعين ومنشئي الأنظمة لعرض أفكارهم ومشروعاتهم وتمكينهم من تحويل مجتمعاتهم إلى مجتمعات رقمية مزدهرة.

وتهدف منصة "إبداع مصر" إلى التعريف بالمبتكرين ورواد الأعمال في مصر والترويج لهم وعرض ابتكاراتهم ومشروعاتهم محلياً وعالمياً، وربط المهتمين بالابتكار وريادة الأعمال في مصر وخلق مجتمعات تعاونية بينهم، وأن تكون نقطة وصول واحدة للمبتكرين، حيث تمكنهم من التعرف على أحدث الأخبار وأفضل الممارسات والأنشطة ذات الصلة وطرق الحصول على التوجيه والدعم.

كما تم بناء المنصة اعتمادا على برمجيات مفتوحة المصدر حيث تتيح جميع البيانات الموجودة عليها مجاناً للجميع كأحد الميزات التنافسية للمنصة عن غيرها. وتخطى عدد المستخدمين المسجلين على المنصة هذا العام 50 ألف مستخدم كما بلغ عدد الكيانات المسجلة على خريطة إبداع مصر أكثر من 1000 هيئة وجهة وشركة ناشئة.


سبتمبر 02
"ايتيدا" تشارك 11 مؤسسة دولية في إعداد الرؤي المستقبلية لصناعة تعهيد خدمات التكنولوجيا والأعمال ومواجهة التحديات بعد جائحة فيروس كورونا
في إطار الاجتماعات الدورية التي يعقدها "المجلس العالمي لخدمات التكنولوجيا والأعمال- GT&BSC"، شاركت هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات "ايتيدا" في الاجتماع الأخير للمجلس والذي تضمنت أجندة أعماله متابعة جهود المنظمات الأعضاء في دعم وضمان استمرارية الأعمال ومواجهة التحديات والمتغيرات التي فرضتها أزمة فيروس كورونا المستجد على الصناعة.

وكانت الهيئة قد انضمت للمجلس إبان انطلاق أعماله في منتصف يوليو الماضي كأحد الأعضاء المؤسسين وذلك بهدف تمثيل الصناعة وتوحيد جهود المنظمات والجهات الأعضاء على مستوى العالم وتقديم حلول ورؤى واضحة لمستقبل القطاع.

وفي كلمته خلال الاجتماع، أكد المهندس/ عمرو محفوظ، القائم بأعمال الرئيس التنفيذي للهيئة، على الدور الإيجابي الذي يلعبه قطاع خدمات التكنولوجيا والأعمال في أوقات الأزمات نظراً لما يتمتع به من مرونة وسرعة الاستجابة للأزمات مع ضمان الحفاظ على سلامة جميع الموظفين العاملين بالقطاع.

وأضاف محفوظ أن مصر قامت بضخ استثمارات ضخمة لتطوير البنية التحتية والتكنولوجية حيث ساهم ذلك بشكل فعال في استيعاب احتياجات الاستخدام الكثيف وزيادة الاعتماد على الخدمات الرقمية في كافة المجالات نتيجة تداعيات أزمة كورونا.

ويعد المجلس هو الأول من نوعه في هذا المجال حيث يضم 12 منظمة دولية وإقليمية مستقلة تمثل قطاع التكنولوجيا وخدمات الأعمال في جميع أنحاء العالم ومنها دول البلقان، ومصر، والتشيك، وألمانيا، والمجر، والهند، وماليزيا، وبولندا، ورومانيا، وروسيا، وجنوب أفريقيا، وسريلانكا، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة الأمريكية، وأوكرانيا، والتي تمثل مجتمعة أكثر من 10 الأف شركة، بما في ذلك الشركات متعددة الجنسيات، وشركات التكنولوجيا، والشركات الصغيرة والمتوسطة والناشئة.

ويعتزم المجلس تنفيذ برنامج عمل واتخاذ عدداً من الخطوات التنفيذية ومنها إطلاق قمة عالمية تناقش التوجهات الجديدة في ظل التحديات القائمة وتشكيل مجموعة عمل دولية تعمل على إجراء البحوث والدراسات وإعداد تقرير بالاتجاهات الجديدة للصناعة، وبدء المناقشات مع جميع أصحاب المصلحة لمشاركة أفضل النماذج والتطبيقات التكنولوجية التي تم تفعيلها في مواجهة أزمة كورونا، وكذلك تعزيز دور القطاع في الاقتصاد العالمي والفرص المستقبلية التي يتيحها.

وكان المجلس قد أشار في البيان الرسمي للإعلان عن إطلاقه إلى نجاح قطاع خدمات التكنولوجيا والعمال في الحد من التأثيرات السلبية على الأنشطة الاقتصادية بسبب أزمة كورونا من خلال تطبيق نماذج مرنة للتحول الرقمي والعمل من المنزل، ولعب دوراُ محورياً في تسخير الحلول لمختلف القطاعات الحكومية والخاصة وذلك بفضل العمالة المهرة العاملة بهذا القطاع.

وأوضح المجلس أن خدمات التكنولوجيا والأعمال لها قيمة استراتيجية كبيرة نظراً لأهمية مناخ وبيئة أعمالها على المستوى العالمي حيث يعمل بها أكثر من10 مليون موظف حول العالم، ويتميز العاملين بها بتعدد المهارات والمرونة العالية والشفافية وروح التعاون.

ويضم المجلس عدداً من الجهات الأعضاء المؤسسين للمجلس، ومنهم مؤسسة ABSL، والتي تغطي بولندا ورومانيا وجمهورية التشيك والمجر، ومؤسسة AIBEST، وتغطي بلغاريا والبلقان، وهيئة ASTRA، وتغطي روسيا وبيلاروسيا، وBPESA بجنوب أفريقيا، ومنظمة GSA بالمملكة المتحدة، ورابطة IAOP بالولايات المتحدة الأمريكية، وهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات "ايتيدا" بمصر، وITUKRAINE بأوكرانيا، ومنظمة ناسكوم بالهند، وأوم ماليزيا، ومنظمة SLASSCOM عن سيريلانكا.


يونيو 15
مصر ضمن أبرز مواقع تقديم خدمات تعهيد الأعمال بمنطقة أوروبا وافريقيا والشرق الأوسط

وضع تقرير مؤسسة "ايه بي اس ال –ABSL " البولندية الرائدة، مصر ضمن قائمة تضم أبرز الدول التي تقدم خدمات الأعمال وخدمات تعهيد تكنولوجيا المعلومات بمنطقة أوروبا وافريقيا والشرق الأوسط.

واختارت مؤسسة "ABSL"، وهي منظمة دولية غير ربحية تربط بين الشركات العالمية التي أنشأت مراكز لتقديم خدماتها في دول شرق ووسط أوروبا، مصر من بين دول المنطقة حيث تعد هي الدولة الوحيدة من خارج القارة الأوروبية التي تم رصدها ودراسة مقومات نجاحها في تقديم هذه النوعية من الخدمات.

وحدد التقرير 18 دولة تم اختيارها بعناية حيث يغطي أبرز مقاصد ووجهات تقديم خدمات الأعمال للغير ومن ضمنها خدمة العملاء عبر مراكز الاتصال، والخدمات المحاسبية، وتطوير البرمجيات، والدعم الفني في مجال تكنولوجيا المعلومات، وخدمات البحوث والتطوير، والموارد البشرية، وغيرها من الخدمات، وذلك في عدد من المواقع باختلاف إمكانياتهم وذلك بمنطقة أوروبا وافريقيا والشرق الأوسط.

وعلقت المهندسة/ هالة الجوهري - الرئيس التنفيذي لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات "ايتيدا" على التقرير قائلة: "أشعر بسعادة بالغة بهذا التقرير حيث تم اختيار مصر من بين سائر دول المنطقة وهي الدولة الوحيدة غير الأوروبية التي تم إدراجها بالتقرير".

وأضافت الجوهري أن قطاع خدمات تعهيد الأعمال وخدمات تكنولوجيا المعلومات للغير سجل في مصر نمواً قوياً وثابتاً مع ارتفاع معدلات التوظيف حيث يعمل به حوالي 174 ألف شاب، مشيرة إلى أن الهيئة لديها استراتيجية طموحة تضمن استدامة ذلك النمو حيث تستهدف الوصول بعدد العاملين في هذا المجال إلى 225 ألف شاب وشابة بحلول عام 2022.

وأبرز التقرير، الذي يحمل عنوان "مشهد خدمات الأعمال بمنطقة أوروبا وافريقيا والشرق الأوسط"، عدداً من العوامل التي عززت من مكانة مصر كوجهة عالمية لتقديم تلك الخدمات ومن ضمنها القوى العاملة الكبيرة جداً والمتعلمة تعليماً جيداً مع جودة التعلم التكنولوجي، وأخيراً تكاليف التشغيل التنافسية للغاية التي تقدمها.

وسلط التقرير الضوء على مزايا توافر المواهب والمهارات في مصر مما جعلها تتميز عن غيرها من الوجهات القريبة التي تقدم الخدمات العابرة للحدود وبالأخص للشركات التي ترغب في تنفيذ مراكز خدمة على نطاق واسع.

ونجحت مصر في تعزيز مكانتها كموقع رئيسي لخدمات تعهيد الأعمال وخدمات تكنولوجيا المعلومات العابرة للحدود لأكثر من 100 دولة، وذلك بفضل الدعم الحكومي المتيز لهذا القطاع، بدءاً من الاستثمار الكثيف في تطوير المهارات الرقمية والبنية التحتية وكذلك الحوافز المقدمة للمستثمرين الأجانب.

وأكد التقرير على أن سوق خدمات التعهيد في مصر يشهد تحولاً وتطوراً في نوعية الخدمات المقدمة حيث يلقي التقرير الضوء على انتقال الشركات من خدمات مراكز الاتصال متعددة اللغات إلى الخدمات المتخصصة عالية القيمة مثل تطوير المنتجات والبحث والتطوير.

وقال السيد/ باول بانشيج، مدير استراتيجية وتنمية الأعمال في مؤسسة ABSL: "نحن نراقب باستمرار قطاع الخدمات المشتركة في المنطقة ونشعر بالدهشة من الوتيرة التي تتطور بها بعض المواقع. المزيد والمزيد من المراكز التي يتم فيها فتح استثمارات جديدة تزداد عاماً بعد عام - هذه مصر على وجه الخصوص. ومع أكثر من 100 مركزاً متخصصاً في هذه الخدمات، تأتي القاهرة كأحد المواقع الرئيسية لهذه الصناعة، وتتجه الشركات أيضا بشكل متزايد نحو التوسع في فتح مراكز خدمات عالمية لها بالإسكندرية".

وأضاف باول: " تتمثل نقاط القوة الرئيسية في مصر في قوتها العاملة الكبيرة والمتعلمة جيداً، بما يميزها عن منافسيها وبما يتيح الفرص لتنفيذ مراكز الخدمات على نطاق واسع حيث يعد توافر العمالة المؤهلة هو العامل الرئيسي عند اتخاذ قرار الاستثمار في قطاعنا".

ويعد التقرير مرجع عملي عن المواقع التي تقدم مثل هذه الخدمات حيث يقدم نظرة عامة وعادلة عن المقاييس الرئيسية والهامة في عملية تقييم تلك المواقع.

ومن جانبه، قال فيتالي ليكي، مدير استراتيجيات المواقع العالمية للخدمات بشركة "ديلويت": "مصر هي واحدة من الوجهات المتميزة بالمنطقة في مجال تقديم الخدمات المشتركة وخدمات الأعمال العابرة للحدود حيث توفر للمستثمرين مزايا التكلفة التنافسية والموقع

الجغرافي المتميز. ومع عدد سكان مصر الذي يبلغ خمس مجموع القوى العاملة في دول الاتحاد الأوروبي، ووفرة الشباب المتعلم، فإنها توفر فرصاً جيدة في مجال الخدمات المحاسبية، وتكنولوجيا المعلومات وغيرها من خدمات التعهيد".

ووفقاً للتقرير، جاءت أمريكا والمملكة المتحدة في صدارة الدول التي تقوم مصر بتصدير تلك الحدمات إليها وذلك بنسبة 30 %، وكشف التقرير عن أن خدمات تطوير البرمجيات (62 %)، وخدمة العملاء (29 %)، والدعم الفني (24 %) ضمن أبرز الخدمات التي تقدمها مصر وذلك بالنظر إلى تلك النسب المذكورة في التقرير.

وسلط التقرير الضوء على مصر باعتبارها ثاني أكبر دولة بالمنطقة بعد المملكة المتحدة من حيث وفرة الكوادر ومجموعة المهارات المطلوبة لتقديم اﻟﺧـدﻣﺎت اﻟﻣﺣﺎﺳـﺑﻳﺔ واﻟﻣﺎﻟﻳـﺔ للغير، بما يعكس الإمكانيات الواعدة لمصر لاستضافة مراكز الخدمات المشتركة المتخصصة في هذا المجال.

تجدر الإشارة إلى أنه تم إصدار التقرير بالتعاون مع شركة "ديلويت - Deloitte" الاستشارية العالمية، وشركة JLL الأمريكية المتخصصة في الخدمات الاستشارية العقارية وخدمات إدارة الاستثمار وهي ثاني أكبر شركة من نوعها في العالم.، وذلك بالإضافة إلى شركة Randstad Sourceright.

يذكر أن التقرير لا يستهدف تحديد مدن بعينها أو تصنيف المواقع بترتيب جاذبيتها لتلك الأعمال بل يقدم نظرة عامة عن المقاصد البارزة التي تقدم تلك النوعية من الخدمات من خلال استعراض المؤشرات الرئيسية للاقتصاد الكلي، وطبيعة الموارد البشرية، وتكاليف التشغيل ومعدلات الأجور، وخصائص قانون العمل الرئيسية بهذه الوجهات.