سبتمبر 21
منصة "إبداع مصر" تفوز بمسابقة تحدي الابتكار للاتحاد الدولي للاتصالات

فازت منصة إبداع مصر EgyptInnovate بمسابقة تحدي الابتكار للاتحاد الدولي للاتصالات 2020 (ITU Innovation Challenges) عن فئة أفضل ممارسات النظم الإيكولوجية (Ecosystem best practice challenge).

وتعد منصة "إبداع مصر" أحد مشروعات وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات التي يشرف على تنفيذها هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات "ايتيدا" من خلال مركز الإبداع التكنولوجي وريادة الأعمال.

وجاء فوز المشروع المصري بالجائزة لما تقدمه منصة "إبداع مصر" لمجتمع ريادة الأعمال من أدوات لتحفيز الابتكار وفرص التّـعلـم والتواصل للمبتكرين ورواد الأعمال عبر منصة رقمية متاحة باللغتين العربية والانجليزية، وذلك بالإضافة إلى خريطة تفاعلية للكيانات الفاعلة في مجتمع الابتكار وريادة الأعمال في مصر.

تقدم للمسابقة مشروعات من 26 دولة من بينها مصر حيث تنافس فيها رواد الأعمال والمبدعين وأصحاب الشركات الصغيرة والمتوسطة، وصناع السياسات، ومنشئو الأنظمة في الدول المشاركة في المسابقة.

ومن المنتظر أن يشارك الفائزون في منتدى الإبداع العالمي الافتراضي الذي ينظمه الاتحاد الدولي للاتصالات مطلع أكتوبر القادم والذي يستمر لمدة أربعة أيام؛ حيث ستتاح لهم الفرصة من خلاله لحضور ورش عمل لبناء القدرات، وطرح مقترحاتهم على جمهور عالمي من المتخصصين والخبراء وشبكات من الموجهين وصناع القرار.

تضمنت المسابقة 3 فئات للتحدي وهي تحدي صانع التغيير الرقمي (Digital change-maker challenge)، للمبدعين أصحاب الأفكار التي تسعى لخلق تأثير رقمي في مجتمعاتهم، وكذلك تحدي أفضل ممارسات النظم الإيكولوجية (Ecosystem best practice challenge)، والخاص بمنشئي الأنظمة الإيكولوجية من أصحاب أفضل الممارسات التي تعزز بيئة تمكينيه للمبدعين والمبتكرين ورواد الأعمال في مجتمعاتهم. وأخيراً، تحدي المرأة العاملة في مجال التكنولوجيا (Women in technology challenge)، للفتيات والسيدات المبدعات في مجال التكنولوجيا، والشركات الناشئة التي لديها مشاريع رقمية تخلق تأثيراً مباشراً للنساء في مجتمعاتهن.

ومن الجدير بالذكر أن الاتحاد الدولي للاتصالات قد أعلن عن فتح باب المشاركة في تحديات الابتكار لعام 2020 خلال الظروف الاستثنائية التي يمر بها العالم، وتم اختيار السمة الرئيسية لتحديات هذا العام عنوان "إعادة التفكير في سلاسل القيمة بالاقتصاد الرقمي خلال جائحة كوفيد-19"، مما يعكس الحاجة الملحة للتحول الرقمي أكثر من أي وقت مضى لمساعدة صناع القرار والمبتكرين عالميًا على بناء اقتصاد رقمي والحفاظ على استقرار اقتصادي لمجتمعاتهم، وهو يشكل أيضًا فرصة للمبدعين ومنشئي الأنظمة لعرض أفكارهم ومشروعاتهم وتمكينهم من تحويل مجتمعاتهم إلى مجتمعات رقمية مزدهرة.

وتهدف منصة "إبداع مصر" إلى التعريف بالمبتكرين ورواد الأعمال في مصر والترويج لهم وعرض ابتكاراتهم ومشروعاتهم محلياً وعالمياً، وربط المهتمين بالابتكار وريادة الأعمال في مصر وخلق مجتمعات تعاونية بينهم، وأن تكون نقطة وصول واحدة للمبتكرين، حيث تمكنهم من التعرف على أحدث الأخبار وأفضل الممارسات والأنشطة ذات الصلة وطرق الحصول على التوجيه والدعم.

كما تم بناء المنصة اعتمادا على برمجيات مفتوحة المصدر حيث تتيح جميع البيانات الموجودة عليها مجاناً للجميع كأحد الميزات التنافسية للمنصة عن غيرها. وتخطى عدد المستخدمين المسجلين على المنصة هذا العام 50 ألف مستخدم كما بلغ عدد الكيانات المسجلة على خريطة إبداع مصر أكثر من 1000 هيئة وجهة وشركة ناشئة.


سبتمبر 02
"ايتيدا" تشارك 11 مؤسسة دولية في إعداد الرؤي المستقبلية لصناعة تعهيد خدمات التكنولوجيا والأعمال ومواجهة التحديات بعد جائحة فيروس كورونا
في إطار الاجتماعات الدورية التي يعقدها "المجلس العالمي لخدمات التكنولوجيا والأعمال- GT&BSC"، شاركت هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات "ايتيدا" في الاجتماع الأخير للمجلس والذي تضمنت أجندة أعماله متابعة جهود المنظمات الأعضاء في دعم وضمان استمرارية الأعمال ومواجهة التحديات والمتغيرات التي فرضتها أزمة فيروس كورونا المستجد على الصناعة.

وكانت الهيئة قد انضمت للمجلس إبان انطلاق أعماله في منتصف يوليو الماضي كأحد الأعضاء المؤسسين وذلك بهدف تمثيل الصناعة وتوحيد جهود المنظمات والجهات الأعضاء على مستوى العالم وتقديم حلول ورؤى واضحة لمستقبل القطاع.

وفي كلمته خلال الاجتماع، أكد المهندس/ عمرو محفوظ، القائم بأعمال الرئيس التنفيذي للهيئة، على الدور الإيجابي الذي يلعبه قطاع خدمات التكنولوجيا والأعمال في أوقات الأزمات نظراً لما يتمتع به من مرونة وسرعة الاستجابة للأزمات مع ضمان الحفاظ على سلامة جميع الموظفين العاملين بالقطاع.

وأضاف محفوظ أن مصر قامت بضخ استثمارات ضخمة لتطوير البنية التحتية والتكنولوجية حيث ساهم ذلك بشكل فعال في استيعاب احتياجات الاستخدام الكثيف وزيادة الاعتماد على الخدمات الرقمية في كافة المجالات نتيجة تداعيات أزمة كورونا.

ويعد المجلس هو الأول من نوعه في هذا المجال حيث يضم 12 منظمة دولية وإقليمية مستقلة تمثل قطاع التكنولوجيا وخدمات الأعمال في جميع أنحاء العالم ومنها دول البلقان، ومصر، والتشيك، وألمانيا، والمجر، والهند، وماليزيا، وبولندا، ورومانيا، وروسيا، وجنوب أفريقيا، وسريلانكا، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة الأمريكية، وأوكرانيا، والتي تمثل مجتمعة أكثر من 10 الأف شركة، بما في ذلك الشركات متعددة الجنسيات، وشركات التكنولوجيا، والشركات الصغيرة والمتوسطة والناشئة.

ويعتزم المجلس تنفيذ برنامج عمل واتخاذ عدداً من الخطوات التنفيذية ومنها إطلاق قمة عالمية تناقش التوجهات الجديدة في ظل التحديات القائمة وتشكيل مجموعة عمل دولية تعمل على إجراء البحوث والدراسات وإعداد تقرير بالاتجاهات الجديدة للصناعة، وبدء المناقشات مع جميع أصحاب المصلحة لمشاركة أفضل النماذج والتطبيقات التكنولوجية التي تم تفعيلها في مواجهة أزمة كورونا، وكذلك تعزيز دور القطاع في الاقتصاد العالمي والفرص المستقبلية التي يتيحها.

وكان المجلس قد أشار في البيان الرسمي للإعلان عن إطلاقه إلى نجاح قطاع خدمات التكنولوجيا والعمال في الحد من التأثيرات السلبية على الأنشطة الاقتصادية بسبب أزمة كورونا من خلال تطبيق نماذج مرنة للتحول الرقمي والعمل من المنزل، ولعب دوراُ محورياً في تسخير الحلول لمختلف القطاعات الحكومية والخاصة وذلك بفضل العمالة المهرة العاملة بهذا القطاع.

وأوضح المجلس أن خدمات التكنولوجيا والأعمال لها قيمة استراتيجية كبيرة نظراً لأهمية مناخ وبيئة أعمالها على المستوى العالمي حيث يعمل بها أكثر من10 مليون موظف حول العالم، ويتميز العاملين بها بتعدد المهارات والمرونة العالية والشفافية وروح التعاون.

ويضم المجلس عدداً من الجهات الأعضاء المؤسسين للمجلس، ومنهم مؤسسة ABSL، والتي تغطي بولندا ورومانيا وجمهورية التشيك والمجر، ومؤسسة AIBEST، وتغطي بلغاريا والبلقان، وهيئة ASTRA، وتغطي روسيا وبيلاروسيا، وBPESA بجنوب أفريقيا، ومنظمة GSA بالمملكة المتحدة، ورابطة IAOP بالولايات المتحدة الأمريكية، وهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات "ايتيدا" بمصر، وITUKRAINE بأوكرانيا، ومنظمة ناسكوم بالهند، وأوم ماليزيا، ومنظمة SLASSCOM عن سيريلانكا.


يونيو 15
مصر ضمن أبرز مواقع تقديم خدمات تعهيد الأعمال بمنطقة أوروبا وافريقيا والشرق الأوسط

وضع تقرير مؤسسة "ايه بي اس ال –ABSL " البولندية الرائدة، مصر ضمن قائمة تضم أبرز الدول التي تقدم خدمات الأعمال وخدمات تعهيد تكنولوجيا المعلومات بمنطقة أوروبا وافريقيا والشرق الأوسط.

واختارت مؤسسة "ABSL"، وهي منظمة دولية غير ربحية تربط بين الشركات العالمية التي أنشأت مراكز لتقديم خدماتها في دول شرق ووسط أوروبا، مصر من بين دول المنطقة حيث تعد هي الدولة الوحيدة من خارج القارة الأوروبية التي تم رصدها ودراسة مقومات نجاحها في تقديم هذه النوعية من الخدمات.

وحدد التقرير 18 دولة تم اختيارها بعناية حيث يغطي أبرز مقاصد ووجهات تقديم خدمات الأعمال للغير ومن ضمنها خدمة العملاء عبر مراكز الاتصال، والخدمات المحاسبية، وتطوير البرمجيات، والدعم الفني في مجال تكنولوجيا المعلومات، وخدمات البحوث والتطوير، والموارد البشرية، وغيرها من الخدمات، وذلك في عدد من المواقع باختلاف إمكانياتهم وذلك بمنطقة أوروبا وافريقيا والشرق الأوسط.

وعلقت المهندسة/ هالة الجوهري - الرئيس التنفيذي لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات "ايتيدا" على التقرير قائلة: "أشعر بسعادة بالغة بهذا التقرير حيث تم اختيار مصر من بين سائر دول المنطقة وهي الدولة الوحيدة غير الأوروبية التي تم إدراجها بالتقرير".

وأضافت الجوهري أن قطاع خدمات تعهيد الأعمال وخدمات تكنولوجيا المعلومات للغير سجل في مصر نمواً قوياً وثابتاً مع ارتفاع معدلات التوظيف حيث يعمل به حوالي 174 ألف شاب، مشيرة إلى أن الهيئة لديها استراتيجية طموحة تضمن استدامة ذلك النمو حيث تستهدف الوصول بعدد العاملين في هذا المجال إلى 225 ألف شاب وشابة بحلول عام 2022.

وأبرز التقرير، الذي يحمل عنوان "مشهد خدمات الأعمال بمنطقة أوروبا وافريقيا والشرق الأوسط"، عدداً من العوامل التي عززت من مكانة مصر كوجهة عالمية لتقديم تلك الخدمات ومن ضمنها القوى العاملة الكبيرة جداً والمتعلمة تعليماً جيداً مع جودة التعلم التكنولوجي، وأخيراً تكاليف التشغيل التنافسية للغاية التي تقدمها.

وسلط التقرير الضوء على مزايا توافر المواهب والمهارات في مصر مما جعلها تتميز عن غيرها من الوجهات القريبة التي تقدم الخدمات العابرة للحدود وبالأخص للشركات التي ترغب في تنفيذ مراكز خدمة على نطاق واسع.

ونجحت مصر في تعزيز مكانتها كموقع رئيسي لخدمات تعهيد الأعمال وخدمات تكنولوجيا المعلومات العابرة للحدود لأكثر من 100 دولة، وذلك بفضل الدعم الحكومي المتيز لهذا القطاع، بدءاً من الاستثمار الكثيف في تطوير المهارات الرقمية والبنية التحتية وكذلك الحوافز المقدمة للمستثمرين الأجانب.

وأكد التقرير على أن سوق خدمات التعهيد في مصر يشهد تحولاً وتطوراً في نوعية الخدمات المقدمة حيث يلقي التقرير الضوء على انتقال الشركات من خدمات مراكز الاتصال متعددة اللغات إلى الخدمات المتخصصة عالية القيمة مثل تطوير المنتجات والبحث والتطوير.

وقال السيد/ باول بانشيج، مدير استراتيجية وتنمية الأعمال في مؤسسة ABSL: "نحن نراقب باستمرار قطاع الخدمات المشتركة في المنطقة ونشعر بالدهشة من الوتيرة التي تتطور بها بعض المواقع. المزيد والمزيد من المراكز التي يتم فيها فتح استثمارات جديدة تزداد عاماً بعد عام - هذه مصر على وجه الخصوص. ومع أكثر من 100 مركزاً متخصصاً في هذه الخدمات، تأتي القاهرة كأحد المواقع الرئيسية لهذه الصناعة، وتتجه الشركات أيضا بشكل متزايد نحو التوسع في فتح مراكز خدمات عالمية لها بالإسكندرية".

وأضاف باول: " تتمثل نقاط القوة الرئيسية في مصر في قوتها العاملة الكبيرة والمتعلمة جيداً، بما يميزها عن منافسيها وبما يتيح الفرص لتنفيذ مراكز الخدمات على نطاق واسع حيث يعد توافر العمالة المؤهلة هو العامل الرئيسي عند اتخاذ قرار الاستثمار في قطاعنا".

ويعد التقرير مرجع عملي عن المواقع التي تقدم مثل هذه الخدمات حيث يقدم نظرة عامة وعادلة عن المقاييس الرئيسية والهامة في عملية تقييم تلك المواقع.

ومن جانبه، قال فيتالي ليكي، مدير استراتيجيات المواقع العالمية للخدمات بشركة "ديلويت": "مصر هي واحدة من الوجهات المتميزة بالمنطقة في مجال تقديم الخدمات المشتركة وخدمات الأعمال العابرة للحدود حيث توفر للمستثمرين مزايا التكلفة التنافسية والموقع

الجغرافي المتميز. ومع عدد سكان مصر الذي يبلغ خمس مجموع القوى العاملة في دول الاتحاد الأوروبي، ووفرة الشباب المتعلم، فإنها توفر فرصاً جيدة في مجال الخدمات المحاسبية، وتكنولوجيا المعلومات وغيرها من خدمات التعهيد".

ووفقاً للتقرير، جاءت أمريكا والمملكة المتحدة في صدارة الدول التي تقوم مصر بتصدير تلك الحدمات إليها وذلك بنسبة 30 %، وكشف التقرير عن أن خدمات تطوير البرمجيات (62 %)، وخدمة العملاء (29 %)، والدعم الفني (24 %) ضمن أبرز الخدمات التي تقدمها مصر وذلك بالنظر إلى تلك النسب المذكورة في التقرير.

وسلط التقرير الضوء على مصر باعتبارها ثاني أكبر دولة بالمنطقة بعد المملكة المتحدة من حيث وفرة الكوادر ومجموعة المهارات المطلوبة لتقديم اﻟﺧـدﻣﺎت اﻟﻣﺣﺎﺳـﺑﻳﺔ واﻟﻣﺎﻟﻳـﺔ للغير، بما يعكس الإمكانيات الواعدة لمصر لاستضافة مراكز الخدمات المشتركة المتخصصة في هذا المجال.

تجدر الإشارة إلى أنه تم إصدار التقرير بالتعاون مع شركة "ديلويت - Deloitte" الاستشارية العالمية، وشركة JLL الأمريكية المتخصصة في الخدمات الاستشارية العقارية وخدمات إدارة الاستثمار وهي ثاني أكبر شركة من نوعها في العالم.، وذلك بالإضافة إلى شركة Randstad Sourceright.

يذكر أن التقرير لا يستهدف تحديد مدن بعينها أو تصنيف المواقع بترتيب جاذبيتها لتلك الأعمال بل يقدم نظرة عامة عن المقاصد البارزة التي تقدم تلك النوعية من الخدمات من خلال استعراض المؤشرات الرئيسية للاقتصاد الكلي، وطبيعة الموارد البشرية، وتكاليف التشغيل ومعدلات الأجور، وخصائص قانون العمل الرئيسية بهذه الوجهات.